‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحميل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحميل. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 يونيو 2025

كتاب دراسات فى التأثيرات الفارسية على الفكر السياسي الاسلامي خلال العصر العباسي للتحميل

 




كتاب :دراسات فى التأثيرات الفارسية على الفكر السياسي الاسلامي 
                                خلال العصر العباسي

(الناشر: عين حورس للطباعة والنشر والتوزيع ، القاهرة ، 2024)

لتحميل الكتاب من هنا أو من هنا 



يحاول هذا البحث الغوص في تداعيات انتشار الموروث الفارسي وتغلغله في الحياة السياسية للعباسيين، وذلك من خلال البحث في الإشكال القائم علي تناقض فكرة تقليد المغلوب للغالب مع سيطرة ثقافة الفرس خلال العصر، فهل تدلل تلك السيطرة الحضارية على أن المغالبة كانت للفرس بعد احتوائهم للدولة الإسلامية ، وهل تلك المغالبة كانت في أساسها مغالبة باسم الدين؟ أم كانت مغالبة بسبب توظيف الدين؟ وهل تعني تلك المغالبة أن بني أمية كانوا مدركين بإن تلك المغالبة ستقع ؟ وأن اجراءاتهم التعريبية كانت محاولة استباقية ؟ ، وهل كان عمر بن الخطاب يعمل على نفس المفهوم عندما قام ببناء حواضر عربية خالصة ؟ ومنع الفاتحين من سكن المدن الفارسية 

الخميس، 12 يونيو 2025

كتاب الهوية الليبية ..مكوناتها ومايهددها من أخطار للتحميل

 



كتاب :الهوية الليبية..مكوناتها ومايهددها من أخطار 

(الناشر: عين حورس للطباعة والنشر والتوزيع ، القاهرة ، 2024)

للتحميل الكتاب من هنا أو من هنا


الهوية الوطنية تتطور وتتحور مع الوقت، بتبدل وتطور وتغير معتقدات وتوجهات الناس ، فهي تتأثر بمعتقدات الناس وشعورهم الوجداني بالانتماء ، ثم باللغة والدين والثقافة السائدة بشكل عام ، كما تتأثر بالاتجاهات السياسية والإيديولوجيى المتنافسة والمختلفة ، وكذلك بعملية انصهار العوامل الديموغرافية والثقافية فى إقيلم جغرافي مامن خلال وسائل المصاهرة والمجاورة بين شرائج وفئات السكان ، ومن خلال آليات الهجرة والاستيطان والحروب والاستعمار.

الثلاثاء، 3 يونيو 2025

كتاب الهجرات الأندلسية إلى مدينة درنة "دراسة تاريخية حضارية" للتحميل

 


كتاب :الهجرات الأندلسية إلى مدينة درنة "دراسة تاريخية حضارية "

تأليف :د.زكية بالناصر القعود / د.هدي حسن النيهوم 

(الناشر، عين حورس للطباعة والنشر والتوزيع ، 2023)

لتحميل الكتاب من هنا 

ظلت الهجرة بين العدوتين المغربية والأندلسية طيلة قرون محافظة على توزانها لارتباطها بمايُعرف فى الاصطلاح الجغرافي بعملية الجذب والطرد ، وقد تعالت وتيرة الهجرة العكسية من الأندلس إلى المغرب بعد سقوط غرناطة أواخر القرن (9 ه/ 15 م) ، وبلغت الذروة فى الفترة مابين صدور مرسوم التنصير القسري عام 1502م، وصدور مرسوم الطرد النهائي عام 1609 م ، حيث توجه ضحايا التهجير القسري إلى بلدان المغرب العربي ، فاستوطنت جماعات كبيرة منهم المغرب الأقصي ، والجزائر ، وتونس، وأما برقة وطرابلس ، فقد كانت أعدادهم أقل، ولكنها مع ذلك أسهمت فى ازدهارها وتركت آثار واضحة على مختلف نواحي الحياة بها.

الأربعاء، 1 يناير 2025

كتاب دور المرأة في مكافحة التطرف والعنف ..تأليف الدكتور زكية بالناصر القعود

 

   كتاب :دور المرأة فى مكافحة التطٌرف والعنف 

تأليف :د.زكية بالناصر القعود

(الناشر: عين حورس للطباعة والنشر والطباعة ، القاهرة ، 2024)

للتحميل من هنا

 

تٌعد مشكلة التطرف من القضايا الرئيسية التى تهتم بها الكثير من المجتمعات المعاصرة ، فهي قضية يومية حياتية تمتد جذورها فى التكوين الهيكلي للأفكار والمثل والأيديولوجية التى يرتضيها المجتمع.فالفكر المتطرف شأنه شأن أى نسق معرفي، هو ظاهرة اجتماعية تتأثير وتؤثر فى غيرها، مرتبطة إلى حد كبير بالظروف التاريخية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من ظروف يتعرض لها المجتمع . وفى هذه الدراسة نهدف إلى تسليط الضوء على أهمية درو المرأة فى مكافحة التطرف، لان أغلب الباحثين تطرقوا إلى أٍباب التطرف وعلاجه دون التطرق إلى دور المرأة إلا نادرا، فالمرأة دور كبير ومؤثر فى المجتمع، للمسؤولية المنوط بها وهناك من يراها المجتمع كله ، فهي نصف وتلد وتربي النص الآخر.

 تناولت فى هذه الدراسة مكان المرأة فى المجتمع لتوضح أهمية ، ومساهمة المرأة فى صناعة التطرف من خلال الأسباب التالية (تدني المستوي التعليمي، والتوتر النفسي والبيئى ، الاجتماعي والاقتصادي والسياسي) ثم استعرضنا الأدوار التى يمكن تقوم بها المرأة فى مكافحة التطرف(الفكري، والأسري، والاجتماعي ، والاقتصادي ، السياسي ، الاعلامي) .ولقد استعرضنا هذا من خلال طرح الأسئلة التالية :-

- هل للمرأة دور فى صناعة التطرف؟

- هل للمرأة على استعداد لأداء دورها المنوط بها فى مكافحة التطرف؟ 

الخميس، 19 ديسمبر 2019

كتاب بدء الإسلام وشائع الدين لابن سلام الأباضي ..دراسة تاريخية ..إعداد د. زكية بالناصر القعود

كتاب بدء الإسلام وشائع الدين لابن سلام الأباضي ..دراسة تاريخية ..إعداد د. زكية بالناصر القعود ، المجلة العلمية للدراسات التاريخية والحضارية ، العدد الثالث 2019، يونيو  ، تصدر عن جامعة السيد محمد بن علي السنوسي الإسلامية ، 293- 302ص، للتحميل من هنا .

نظرية علم الأمراض وأساليب التشخيص عند الأطباء المسلمين ..د.زكية بالناصر القعود

مقالة " نظرية علم الأمراض وأساليب التشخيص عند الأطباء المسلمين " ، د. زكية بالناصر القعود ، مجلة العلوم الإنسانية - كلية الآداب - جامعة المرقب ، العدد 13، سبتمبر 2016، تصدرها كلية الآداب ، الخمس ، ص 106-129، للتحميل من هنا .


الجمعة، 6 يناير 2017

دراسة تاريخية لكتاب السير لابي العباس أحمد الشماخي للتحميل ..

دراسة تاريخية لكتاب السير لابي العباس أحمد الشماخي ، د.زكية بالناصر القعود ، مجلة القلعة ، العدد 6 ، نوفمبر 2016 ، تصدر عن كلية الآداب والعلوم بمسلاته ، ص ص 231- 243 ، للتحميل من هنا .

السبت، 29 أكتوبر 2016

تحميل مقال علمي بعنوان :أثر علم الطب الإسلامي على الطب في أوروبا ..د.زكية القعود



أثر علم الطب الإسلامي على الطب في أوروبا،د.زكية بالناصر القعود، المجلة الليبية العالمية، العدد 8، يوليو 2016 ، تصدر عن كلية الآداب والعلوم -المرج ، جامعة بنغازي ، للتحميل من هنا أو من هنا.

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

بحث علمي : العوامل التي أثرت على الحياة الثقافية في طرابلس خلال العهود الإسلامية ..د.زكية القعود



إن البحث في هذا الموضوع ليس أمراً سهلاً، ومرد ذلك إلى استحالة الحصول على معلومات وافية حول جوانبه المختلفة ، لان ما يتوفر عنه ينحصر في المخطوطات والوثائق والتي مازالت في حاجه للمزيد من التحقيق والبحث عنها في مكتبات العالم .كما إن ما كتب حول الثقافة الليبية ، هو عبارة عن كتابات متفرقة وعامة بالإضافة إلى تشابك المعلومات ،وربما يعود ذلك إلى طبيعة و موقع طرابلس.

ومهما يكن من أمر فإن ليبيا التي هي جزء من المغرب العربي ، قامت بدور كبير في مجال الفكر والثقافة ضمن ما قدمته هذه المنطقة من إسهامات في الحضارة الإسلامي.

وعند التحدث عن الجانب الثقافي في طرابلس ومقارنتها بجاراتها في العهود الإسلامية ، أن نكون موضوعين غير متحاملين أو مدافعين .. بحيث لا نقول إن الحياة الثقافية في طرابلس ، كانت على قدم وساق مع المراكز الثقافية الكبرى في المغرب العربي مثل تونس و فأس ، ولا نبالغ بنفي دورها ، بل علينا أن ننظر إلى الموضوع نظرة تحليلية واقعية موضوعية من خلال استقراء المصادر التاريخية التي بين أيدينا ، والبحث عن المفقود منها لإظهار دور طرابلس في الحياة الثقافية .

تجدر الإشارة هنا الى أنه من الصعب الفصل بين التاريخ السياسي لطرابلس وبين الجانب الثقافي ، لان هذا يعكس ويبرز وضع طرابلس بين المراكز الإسلامية المجاورة ( تونس ، القاهرة ، مراكش ) إذا يتضح لنا من خلال دراسة التاريخ السياسي أثره على الحياة الثقافية من حيث الازدهار والضعف ،وعلى ضوئه سنتفهم بموضوعية مكانة طرابلس الثقافية ، وهي وإن كانت لا تضاهي المراكز الأخرى إلا إن ما كان بها من علماء وما قدموه من ذخائر العلوم الدينية والدنيوية في الحضارة الإسلامية لا يستهان به .
وعلينا قبل أن نمضي في تتبع ملامح الحياة الثقافية في طرابلس خلال الفترة التي نعالجها ، يجدر بنا أن نتوقف هنيهة لنحاول تعليل ضعف الحياة الثقافية في من خلال طرح السؤال التالي لماذا لم تشتهر ليبيا في مجال العلوم العقلية خاصة ،والعلوم الأخرى عامة كما هو الحال في مصر وتونس المغرب والعراق ....

وللمعالجة هذا الموضوع رآنا أن نظر الى ذلك من خلال معرفة المؤثرات التي أثرت في الحياة الثقافية التي منها والسلبية الايجابية .

اولا المؤثرات السلبية : 

إن الظروف السياسية التي سادت طرابلس كانت في بعض العهود غير مساعدة على نمو وازدهار الحياة الثقافية فيها ، حيث ان الفترات التي كانت تتوافر فيها ظروف الاستقرار كانت أقصر إذا قسناها بتلك الفترات الأخرى التي كانت تتسم بالفوضى والاضطراب ومن أسباب ذلك ما يلي :

سوء الإدارة ، الصراع العقائدي 3- الصراع السياسي-4-الهجرات العربية 5- فقدان الإدارة المركزية 6- العوائق الجغرافية 7- اتساع الهوية لم تكن الحدود و الأقاليم واضحة المعالم في العهود الإسلامية ، فكان المسلمون مواطنين في عالم الاسلامي واحد حر لا يعترف بشيء من الحدود السياسية ، مما جعل العالم أو طالب العلم يتنقل بين الأقاليم الإسلامية لا ينتسب إلى طرابلس ولا إلى تونس والى مصر بل إلى الإسلام ويرى أن جميع الأقاليم الإسلامية وطنه . لذا نجد كثير من علماء الشرق استقروا في الغرب وبالعكس ، ولكن ربما يقال هذا عالم مشرقي أو مغربي أو فارسي ولا يقال هذا تونسي وهذا مصري وهذا عراقي ، فوحدة الدين هي الغالبة بين العرب في العهود الإسلامية .

ثانيا المؤثرات الايجابية: 

1- الموقع 2-انتشار الإسلام وارساء اللغة العربية 3- ازدهار الجانب الاقتصادي 4- الحكم الذاتي واستقرار الأوضاع السياسية ثم عرجنا على العوامل التي عملت على أثراء الحياة الثقافية : منها المساجد والرباطات الزوايا ، المكتبات والدكاكين الوراقين و المدارس و الرحلات و المناظرات. منها أبرزنا الإنتاج الفكري في العلوم العقلية .

على الرغم من عدم وصول الكثير من المخطوطات والوثائق التي تشير إلى الحياة الثقافية في طرابلس طوال العصور الاسلامية غير أنه يمكن أن نستدل مما وصلنا على أن هناك علماء ومشائخ كانوا ذا علم واسع ، وساهموا مساهمة فعالة في النشاط الفكري في المغرب العربي.وإن كان يغلب على نشاطهم الفكري العلوم الدينية . إلا أن العلوم العقلية كان له نصيب من ضمن إنتاجهم الفكري ولكن لا نستطيع إعطاء صورة واضحة عن هذه العلوم في تلك الفترة (العصور الاسلامية ) نظرا لضياع أغلبها ، بسبب النكبات التي تعرضت لها البلاد ، مما ادى إلى ضياع الكثير من تراثها في هذا المجال خاصة ً .وما سلم من هذا التراث لا يزال حبيس دور المخطوطات والخزائن الخاصة ، وبعضه لم يتح للدارسين معرفته حتى الآن .

في هذه الورقات نشير إلى ما حصلت عليه في -العلوم العقلية -التي أسهم بها أجدادنا في صرح الحضارة الإسلامية . وهو يدل على مكانتهم بين العلماء ، كما يعطينا دفعه إلى المزيد من البحث والدراسة في المخطوطات التي تملاء خزائن دول الجوار في المغرب أو المشرق .ومن هذه العلوم علم التاريخ وعلم الفرائض وعلم الحساب وعلم الفلك وعلم الطب و من هذا العرض أتضح لنا لم تكن طرابلس كما ذكرها العبدري " دار جهل أفقرت ظهرا وباطنا " بل كانت فيها خفقات حية لنشاط فكري له قيمة في ظل تلك المؤثرات السلبية ويبقي لجلة من علمائها دورهم في نشر الثقافة في ربوع المغرب العربي .كما يتضح لنا من هذا الطرح أن هناك الكثير مندثر ومتفرق بين خزائن المخطوطات في العالم يحتاج الى البحث عنه .أن علمائنا ضربوا لنا صورة حيه من الجهاد في سبيل الحصول على العلم رغم تلك التحديات التي كانت تواجهم اذا ما قارن ذلك بعلماء تونس والمغرب ومصر الذين كانوا في مناخ خصب يشجع على العلم والتعلم . 

لهذا علينا المزيد من البحث والتنقيب سيعا وراء الحقيقة . اجتهادا في سبيل سدّ الثغرات الكثيرة الناجمة عن ضياع أو احتجاب الكثير من الانتاج الفكري الليبي خاصة في العهود الإسلامية. لإزالة الصورة القاتمة المهزوزة عن تاريخنا الثقافي .·     

 

تعليم علم الطب في الدولة الإسلامية ...زكية بالناصر القعود

  يعد الطب من اشدّ العلوم التصاقا بحاجات الشعوب، لأنه على صلة " بغريزة البقاء " لديها، لذا كان اهتمامها بالمعارف الطبية ملازما لتط...