‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرابلس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرابلس. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 يونيو 2025

كتاب الهوية الليبية ..مكوناتها ومايهددها من أخطار للتحميل

 



كتاب :الهوية الليبية..مكوناتها ومايهددها من أخطار 

(الناشر: عين حورس للطباعة والنشر والتوزيع ، القاهرة ، 2024)

للتحميل الكتاب من هنا أو من هنا


الهوية الوطنية تتطور وتتحور مع الوقت، بتبدل وتطور وتغير معتقدات وتوجهات الناس ، فهي تتأثر بمعتقدات الناس وشعورهم الوجداني بالانتماء ، ثم باللغة والدين والثقافة السائدة بشكل عام ، كما تتأثر بالاتجاهات السياسية والإيديولوجيى المتنافسة والمختلفة ، وكذلك بعملية انصهار العوامل الديموغرافية والثقافية فى إقيلم جغرافي مامن خلال وسائل المصاهرة والمجاورة بين شرائج وفئات السكان ، ومن خلال آليات الهجرة والاستيطان والحروب والاستعمار.

الخميس، 19 ديسمبر 2024

كتاب جوانب من الحياة الاجتماعية في إقليم طرابلس الغرب للتحميل

 

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله حقَّ حمدِه، لا نُحصى ثناءً عليه، هو كما أثنَى على نفسِه، وأصلّّي وأسلِّم على مَن أرسلَه رحمةً للعالمين، وعلى آلِه وصحبِه.

هذا الموضوعُ يتناول الحياةَ الاجتماعية في إقليم طرابلس الغرب أبيان العصر الوسيط من القرن ) 7 - أوائل القرن 10 ه(؛ لإبرازِ جوانب من تاريخِنا الاجتماعي، لنكشفَ عن مَظاهر الحضارة الإسلامية في إقليم طرابلس، الذي لم تكرّس له الجهودُ الكافية من الباحثين والدّارسين. فهذا الموضوعُ يََحتاج إلى المزيدِ من الاهتمام من قبَل الباحثين والدّارسين؛ فهو يعكسُ التطوراتِ الثَّقافية، والأحداث السياسية والعسكرية التي مرَّ بها إقليمُ طرابلس الغرب في طوالِ هذه القرون من السابع إلى أوائل القرن العاشر الهجري. وسنعرضُ في هذا الصفحات بِنْية المجتمع والتََّّركيبة السكانية وطبقاتِ المجتمع المتعدِّدة، وصورًا من مظاهر الحياة الاجتماعية.

تهدف دراسةُ هذا الموضوع إلى تسليطِ الضوء على جوانب من الحياة الاجتماعية، للمُحافظة على الهويَّة والخصوصية لهذا الشعب وأرضه؛ إذْ أكثر ما يََجمع أمَّة ما هو تاريخُها المشترك والمُ تراكم عبرَ العصور المتعاقبة، وفيه من العِبرِ والدروس الماضية ما يُصلح حاضرَنا مِن معرفة أحوال قراها ومُدنها وحواضرها.

والله وليُّ التوفيق.


كتاب : جوانب من الحياة الاجتماعية في إقليم طرابلس الغرب

من القرن السابع إلى القرن العاشر الهجري

تأليف :د.زكية بالناصر القعود

(الناشر:كتابي للطباعة والنشر والتوزيع ، القاهرة ، 2024)


للتحميل من هنا 

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2024

كتاب تاريخ إقليم طرابلس الإسلامي من القرن السابع إلى العاشر..تأليف الدكتورة زكية بالناصر القعود

 


عنوان الكتاب :كتاب تاريخ إقليم طرابلس الإسلامي من القرن السابع إلى العاشر.

تأليف الدكتورة زكية بالناصر القعود

الناشر: (شركة مطبعة السلام ،القاهرة ، طبعة الأولي،2024)

 لتحميل الكتاب من هنا

                                            

المقدمة

الحمد لله ربِّ العالمين، الذي أعان وأنعم، والصلاة والسلام على نبيّّ الهدى والرحمة؛ سيدِّنا محمدٍ، وأصحابه الذين اتبعوه ونصروه، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد: 

تعتبر دراسة تاريخ ليبيا في فترة العصر الوسيط، من القضايا المهمة في تاريخ ليبيا، وتاريخ المغر ب الكبير، ولا سيََّما أن هذا البلد ساهم بدور فعال في أحداث المغر ب الكبير في ظل الدولتين الموحدية والحفصية، إلا أن هذا الدور يحتاج إلى المزيد من الدراسة والاهتمام،للكشف عن، العلاقات المغاربية في ظل حكم الدولتين الموحدية والحفصية، وإبراز دور ليبيا في الحياة السياسية، بالتركيز على نظم الحكم والإدارة والاقتصاد، وجوانب من الحياة

الثقافية؛ لمعرفة إلى أي مدًى كانت إسهامات هذا القطر في الحضارة الإسلامية، بالإضافة إلى صور من الحياة الاجتماعية.

 ليس من السهل أن يُكتب في الجانب الحضاري في هذا القطر في الفترة بين القرن السادس والربع الأول من القرن العاشر الهجري، بمعزل عن تاريخ إفريقية والمغر ب الأقصى، خاصة في عهد دولتين الموحدين والحفصيين اللتين تتضمنا فترة الدراسة؛ لأن تاريخ هذا القطر – ما يسمى ليبيا حاليًا – في معظمه أوأغلبه كان مرتبطًا بتاريخ المغر ب الأدنى، الذي سيطرت عليه الدولة الحفصية بعد انسلاخها عن الدولة الموحدية في المغر ب الأقصى.

 وإن المطلع على هذه الفترة سيرى - بدون شك - من أول وهلة أنه من المبالغة السعي إلى الإحاطة الكاملة الشاملة بها، وهذا لا يبتعد عن الحقيقة، ولكن الباحث في هذا الموضوع يحاول تسليط الضوء على جانب من جوانب حضارية من خلال ما توفر بين يديه من المصادر والمراجع.

 وأن تعددت الدراسات حول هذا الموضوع؛ فإنني أرى أنه لا مانع مِنِ أن يَتناول أكثرُ مِن واحد مِن أهل العلم وأصحا بِ الأقلام الوطنية جانبًا من البحث في هذه الفترة، وا لمَبدأ في ذلك كشف تاريخ هذا القطر الذي لا يزال كثير منه يحتاج للدراسة والبحث، من خلال حُّوا في طرحها؛ كُلٌّ طرح قضية واحدة، أوقضايا محدَّدة، ويركِّز عليها الباحثون ويعا لجِونها، وُيُلِ بأسلوبه ومنهجه، حتى تتج ىلَّى وتتأكدَ من جميع جوانبها، وتصيرَ في إطارها ووضْعِها الصحيح من الناحية التاريخية، ولا نكتفي بطرحٍ واحدٍ أومعا لجَةٍ واحدةٍ لقضية ما، بل يَكتُب فيها كلُّ مَن يرى في نفسه القدرةَ على ذلك، وإن كان قد تناولها غيره، ولا شك أن لهذا النهج أثرَه في تعزيز وتدعيم مواجهة ما يقال، بأن طرابلس )ما يعرف بليبيا اليوم( في العصور الوسطي لم يكن لها تاريخ مستقل، أوليس لها إسهامات في الحضارة الإسلامية،كباقي أقاليم المنطقة – أوالدول - مثل تونس، ومصر، والمغر ب.

 وهذا البحوث والدراسات تناول زمنيًًّا الفترة ما بين القرن ( 6- 10 ه)، وجغرافيًًّا إقليم طرابلس الذي يمتد من سرت شرقًًا إلى صفاقس غربًًا، ومن البحر شمالا إلى غدامس جنوبا ، ونظرًًا لأن إقليم برقة من سرت شرقًًا إلى درنة كان ضمن التقسيم الإقليمي التابع إلى دولة الأيوبيين والمماليك في فترة الدراسة، من خلال المنهجية التاريخية المتبعة في هذه الدراسة  التى ترجع إلى فترة التاريخ الوسيط لا يمكن نطلق مصطلح «ليبيا » على هذا الامتداد الجغرافي،لأن هذا المصطلح لم يظهر إلا في العصر الحديث بالتحديد سنة 1911 م، وعليه سنستخدم مصطلح «إقليم طرابلس » أو «الطرابلسيين »؛ نقصد به المنطقة الغربية من أراضي ليبيا الآن،كما أن هذه الدراسة لا تشمل تاريخ إقليم برقة - المنطقة الشرقية - خلال هذه الفترة؛ وذلك لأن كلا من الجزء الغربي والشرقي – إقليم طرابلس وإقليم برقة - كان يخضع كل منهما لمنطقةمن الجزء الغربي والشرقي – إقليم طرابلس وإقليم برقة - كان يخضع كل منهما لمنطقة نفوذ الدول المجاورة له .

الجمعة، 17 مايو 2024

The emirate of the Banū Tellīs in the 15th c. CE / إمارة بني تليس في القرن 15 م

                        

Introduction

The Banū Tellīs are linked to the city of Bani Walid, ca 180 km SE of Tripoli. The name Warfalla — the local tribe which is also one of the major groups in Libya — could derive from arfala, an elevated place. A possible eponym ancestor would have been a certain Warfal, ultimately related to the Huwāra Berber confederation which was well established in the region comprising Bani Walid, Misrata, Msallata and Tarhuna when the Islamic conquest started.


At the late medieval period, Tripolitania had witnessed the expeditions of the Banū Ġāniya and Qarāqūš (an Ayyubid mamluk). It finally entered the scope of the Hafsid dynasty that had emerged in the aftermath of the heavy fight led by the Almohads against these guerillas, and consolidated with Abū Zakariyyāʾ Yaḥyā (r. 625-647/1228-1249). However, the city of Tripoli managed to oscillate between formal submission and quasi-independence.

The emirates of Tripoli

The Banū Ṯābit managed to seize the power after a revolt led against the Hafsid governor ʿAbd Allāh b. Muḥammad b. Abī ʿUmrān in 724/1324. This family enforced a dynastic power. They even conquered the island of Jerba and retained it until the middle of the century.

The Genoese captured Tripoli by a surprise raid in 756/1355 and sold it to Aḥmad b. Makkī (against 50,000 dinars) who thus became its new master for one and a half decades. His son ʿAbd al-Raḥmān assumed the throne when he died, but he was rapidly ousted by a fleet conducted by Abū Bakr, marking the return of the Banū Ṯābit in 772/1370. The latter negotiated with the Hafsids the (governorate) walāʾ against an allegiance (bayʿa) in due form.

The sultan of Tunis Abū Fāris took advantage of an internecine struggle to mount an expedition against the city and put an end to the emirate in 800/1398.

South Tripolitania

According to al-Tiǧānī’s Riḥla — he stayed in Tripoli in 708-709/1308-1309 —, the real authority there belonged to the Awlād Sālim (or the Sawālim; a branch of the Dab[b]āb). They had a mašyaḫa (local council) running the area of Bani Walid where some toponyms still bear the trace of this faction (e.g. wādī Ibn Ġalbūn or qaṣr Ibn Ġalbūn).

A conflict erupted in 706/1306 and caused the split of the mašyaḫa into two parts, one headed by the Banū Sālim (based in the qaṣr of Ibn Ġalbūn, by Misrata) and the other one headed by the Banū Zayyān (based in the quṣūr of Sūf al-Ǧīn, by Warfalla). A key evolution for the present study is that a movement of protest took ground against the heavy taxes levied by the Banū Zayyān. The pivotal figure of the šayḫ Aḥmad b. Tallīs succeeded to reunite both parties and Bani Walid was chosen as the center of his power.

The Banū Tellīs

It is said that Aḥmad b. Tallīs had fled Kairouan — where he had been accused of zandaqa — to Tripoli, then to Bani Walid. In his succession we find his son ʿAlī then his descendants Ḥamūda, Diyāb, Ġālib then ʿAlī the Second (son of Ġālib).

The issue of their zone of influence is still debated. Did it stretch between Barqa and the vicinity of Tripoli (e.g. Taǧūrāʾ) as a maximal extension?

They might have participated in the battle against the Spaniards in 1510 and they resisted the Ottoman occupation until they were ultimately defeated and exterminated in 1603.

The city of Beni Tellis

It was built in 750/1349 and covers almost one hectare. 300 wells have been dug and many quṣūr built, the most famous being qaṣr Banī Walīd. The political and economic strength of the state combined with an intellectual and spiritual flourishing attracting lots of ʿulamāʾ. Besides, a number of zawiyas were erected and we shall remember the renowned šayḫ Sīdī ʿAbd al-Salām al-Asmar al-Faytūrī whose teachings drew so many to Zliten.

The palace (qaṣr al-ḥākim, see below) is located in the western part. A development is dedicated to a reflection upon its plan that reminds us a standard Roman outline as it is the case for other Saharan cities, notably linked to a possible function of surveillance.


The mosque (see below) is situated between the northern-eastern walls and the cemetery.
On top of these monuments, we shall add a qaṣr for the judge (qāḍī) and a market (sūq, see below) held on Thursdays.

A stage of caravan trade, it was seen as a safe harbour, as testifies for example Ḥasan al-Wazzān when he describes the site as “led by a brave tribe whose members live free and have nurtured alliances with neighbour groups in the mountains”.

Agriculture was strongly favoured by the fertility that guaranteed numerous rivers (widyān, e.g. Sawf al-Ǧīn/Sawfaǧǧīn): olive trees and palm trees, supported by cisterns and wells. Besides, cattle breeding is practiced too.

Conclusion

Shortly, this pivotal period in the history of the region has left imprints in the texts and in the ground. Its preservation — by the Authority of Antiquities e.g —, on the one side, and its thorough analysis — by the academia —, on the other side, should be a priority.


ملخصا للمحاضرة التي ألقتها الأستاذة زكية القعود في وبينار ليبميد بتاريخ 24 نوفمبر2024

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

بحث علمي : العوامل التي أثرت على الحياة الثقافية في طرابلس خلال العهود الإسلامية ..د.زكية القعود



إن البحث في هذا الموضوع ليس أمراً سهلاً، ومرد ذلك إلى استحالة الحصول على معلومات وافية حول جوانبه المختلفة ، لان ما يتوفر عنه ينحصر في المخطوطات والوثائق والتي مازالت في حاجه للمزيد من التحقيق والبحث عنها في مكتبات العالم .كما إن ما كتب حول الثقافة الليبية ، هو عبارة عن كتابات متفرقة وعامة بالإضافة إلى تشابك المعلومات ،وربما يعود ذلك إلى طبيعة و موقع طرابلس.

ومهما يكن من أمر فإن ليبيا التي هي جزء من المغرب العربي ، قامت بدور كبير في مجال الفكر والثقافة ضمن ما قدمته هذه المنطقة من إسهامات في الحضارة الإسلامي.

وعند التحدث عن الجانب الثقافي في طرابلس ومقارنتها بجاراتها في العهود الإسلامية ، أن نكون موضوعين غير متحاملين أو مدافعين .. بحيث لا نقول إن الحياة الثقافية في طرابلس ، كانت على قدم وساق مع المراكز الثقافية الكبرى في المغرب العربي مثل تونس و فأس ، ولا نبالغ بنفي دورها ، بل علينا أن ننظر إلى الموضوع نظرة تحليلية واقعية موضوعية من خلال استقراء المصادر التاريخية التي بين أيدينا ، والبحث عن المفقود منها لإظهار دور طرابلس في الحياة الثقافية .

تجدر الإشارة هنا الى أنه من الصعب الفصل بين التاريخ السياسي لطرابلس وبين الجانب الثقافي ، لان هذا يعكس ويبرز وضع طرابلس بين المراكز الإسلامية المجاورة ( تونس ، القاهرة ، مراكش ) إذا يتضح لنا من خلال دراسة التاريخ السياسي أثره على الحياة الثقافية من حيث الازدهار والضعف ،وعلى ضوئه سنتفهم بموضوعية مكانة طرابلس الثقافية ، وهي وإن كانت لا تضاهي المراكز الأخرى إلا إن ما كان بها من علماء وما قدموه من ذخائر العلوم الدينية والدنيوية في الحضارة الإسلامية لا يستهان به .
وعلينا قبل أن نمضي في تتبع ملامح الحياة الثقافية في طرابلس خلال الفترة التي نعالجها ، يجدر بنا أن نتوقف هنيهة لنحاول تعليل ضعف الحياة الثقافية في من خلال طرح السؤال التالي لماذا لم تشتهر ليبيا في مجال العلوم العقلية خاصة ،والعلوم الأخرى عامة كما هو الحال في مصر وتونس المغرب والعراق ....

وللمعالجة هذا الموضوع رآنا أن نظر الى ذلك من خلال معرفة المؤثرات التي أثرت في الحياة الثقافية التي منها والسلبية الايجابية .

اولا المؤثرات السلبية : 

إن الظروف السياسية التي سادت طرابلس كانت في بعض العهود غير مساعدة على نمو وازدهار الحياة الثقافية فيها ، حيث ان الفترات التي كانت تتوافر فيها ظروف الاستقرار كانت أقصر إذا قسناها بتلك الفترات الأخرى التي كانت تتسم بالفوضى والاضطراب ومن أسباب ذلك ما يلي :

سوء الإدارة ، الصراع العقائدي 3- الصراع السياسي-4-الهجرات العربية 5- فقدان الإدارة المركزية 6- العوائق الجغرافية 7- اتساع الهوية لم تكن الحدود و الأقاليم واضحة المعالم في العهود الإسلامية ، فكان المسلمون مواطنين في عالم الاسلامي واحد حر لا يعترف بشيء من الحدود السياسية ، مما جعل العالم أو طالب العلم يتنقل بين الأقاليم الإسلامية لا ينتسب إلى طرابلس ولا إلى تونس والى مصر بل إلى الإسلام ويرى أن جميع الأقاليم الإسلامية وطنه . لذا نجد كثير من علماء الشرق استقروا في الغرب وبالعكس ، ولكن ربما يقال هذا عالم مشرقي أو مغربي أو فارسي ولا يقال هذا تونسي وهذا مصري وهذا عراقي ، فوحدة الدين هي الغالبة بين العرب في العهود الإسلامية .

ثانيا المؤثرات الايجابية: 

1- الموقع 2-انتشار الإسلام وارساء اللغة العربية 3- ازدهار الجانب الاقتصادي 4- الحكم الذاتي واستقرار الأوضاع السياسية ثم عرجنا على العوامل التي عملت على أثراء الحياة الثقافية : منها المساجد والرباطات الزوايا ، المكتبات والدكاكين الوراقين و المدارس و الرحلات و المناظرات. منها أبرزنا الإنتاج الفكري في العلوم العقلية .

على الرغم من عدم وصول الكثير من المخطوطات والوثائق التي تشير إلى الحياة الثقافية في طرابلس طوال العصور الاسلامية غير أنه يمكن أن نستدل مما وصلنا على أن هناك علماء ومشائخ كانوا ذا علم واسع ، وساهموا مساهمة فعالة في النشاط الفكري في المغرب العربي.وإن كان يغلب على نشاطهم الفكري العلوم الدينية . إلا أن العلوم العقلية كان له نصيب من ضمن إنتاجهم الفكري ولكن لا نستطيع إعطاء صورة واضحة عن هذه العلوم في تلك الفترة (العصور الاسلامية ) نظرا لضياع أغلبها ، بسبب النكبات التي تعرضت لها البلاد ، مما ادى إلى ضياع الكثير من تراثها في هذا المجال خاصة ً .وما سلم من هذا التراث لا يزال حبيس دور المخطوطات والخزائن الخاصة ، وبعضه لم يتح للدارسين معرفته حتى الآن .

في هذه الورقات نشير إلى ما حصلت عليه في -العلوم العقلية -التي أسهم بها أجدادنا في صرح الحضارة الإسلامية . وهو يدل على مكانتهم بين العلماء ، كما يعطينا دفعه إلى المزيد من البحث والدراسة في المخطوطات التي تملاء خزائن دول الجوار في المغرب أو المشرق .ومن هذه العلوم علم التاريخ وعلم الفرائض وعلم الحساب وعلم الفلك وعلم الطب و من هذا العرض أتضح لنا لم تكن طرابلس كما ذكرها العبدري " دار جهل أفقرت ظهرا وباطنا " بل كانت فيها خفقات حية لنشاط فكري له قيمة في ظل تلك المؤثرات السلبية ويبقي لجلة من علمائها دورهم في نشر الثقافة في ربوع المغرب العربي .كما يتضح لنا من هذا الطرح أن هناك الكثير مندثر ومتفرق بين خزائن المخطوطات في العالم يحتاج الى البحث عنه .أن علمائنا ضربوا لنا صورة حيه من الجهاد في سبيل الحصول على العلم رغم تلك التحديات التي كانت تواجهم اذا ما قارن ذلك بعلماء تونس والمغرب ومصر الذين كانوا في مناخ خصب يشجع على العلم والتعلم . 

لهذا علينا المزيد من البحث والتنقيب سيعا وراء الحقيقة . اجتهادا في سبيل سدّ الثغرات الكثيرة الناجمة عن ضياع أو احتجاب الكثير من الانتاج الفكري الليبي خاصة في العهود الإسلامية. لإزالة الصورة القاتمة المهزوزة عن تاريخنا الثقافي .·     

 

السبت، 10 سبتمبر 2016

ورشة عمل تفعيل الإدارة المدرسية ..



انطلقت يوم الثلاثاء 8 مارس 2016 بمركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية ورشة عمل تفعيل الإدارة المدرسية تحت شعار ( نحو إدارة ناجحة ) تستهدف مديري الإدارات والمهتمين بهذا الشأن .


قدمت زكية القعود ، المشرفه عن الورشة عرض مرئي توضيحي شامل حول تفعيل دورالإدارة المدرسية .

ركزت الورشة التي تتواصل على مدى يوم واحد على دور مدير المدرسة في تطوير البيئة التعليمية ومواصفات مدير المدرسة الناجح ( مدير الإدارة الناجحة ) وأنواع الإدارات فضلاً عن كيفية الإصلاح والتطوير .

قالت نوال ابو شاقور، رئيس قسم البحوث والدراسات بالمركز ، تأتي هذه الورشة لتطوير الإدارة المدرسية وكيفية الإسهام في تمكين المدرسة من أداء وظائفها وتحقيق أهدافها التربوية والتعليمية ، والمساهمة في تحقيق إستراتيجية تطوير التعليم .




تعليم علم الطب في الدولة الإسلامية ...زكية بالناصر القعود

  يعد الطب من اشدّ العلوم التصاقا بحاجات الشعوب، لأنه على صلة " بغريزة البقاء " لديها، لذا كان اهتمامها بالمعارف الطبية ملازما لتط...